الحسن والبصريين ، روى عنه أهل البصرة ، ممن ينفرد بالمناكير عن المشاهير ،
يعتبر حديثه من غير احتجاج به .
أخبرنا الهمداني قال : حدثنا عمرو بن علي قال : ذكرت ليحيى بن سعيد محمد
ابن عمرو الأنصاري فلم يرضه .
محمد بن مروان السدى ( 1 ) : من أهل الكوفة ، يروى عن الكلبي وداود بن أبي
هند ، روى عنه العراقيون كان ممن يروى الموضوعات عن الاثبات ، لا يحل كتابة
حديثه إلا على جهة الاعتبار ولا الاحتجاج به بحال من الأحوال .
روى عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة عن النبي عليه الصلاة والسلام
قال : " زوجوا الأكفاء وتزوجوا إليهم واختاروا لنطفكم وإياكم والزنج فإنه
خلق مشوه ( 2 ) " .
وروى عن داود بن أبي هند عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري عن النبي
عليه الصلاة والسلام قال : " إن الله يقول : اطلبوا الفضل من الرحماء من عبادي
تعيشوا في أكنافهم فإن فيهم رحمتي ، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم فإن فيهم
سخطي ( 3 ) " أخبرنا بالحديثين جميعا قاسم بن علي المؤذن بالمصيصة قال : حدثنا المثنى
هامش
( 1 ) محمد بن مروان السدى : هو السدى الصغير تركوه ، واتهمه بعضهم بالكذب . قال البخاري :
سكتوا عنه ، صاحب الكلبي مولى الخطابين ، لا يكتب حديثه البتة ، وقال ابن معين : ليس بثقة . وقال
أحمد : أدركته وقد كبر فتركته وقال ابن عدي : الضعف على روايته بين .
الميزان 32 / 4 التاريخ الكبير 232 / 1
( 2 ) الحديث ضعفه السيوطي وحكم ابن الجوزي بوضعه . الجامع الصغير 66 / 4
( 3 ) الحديث أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق مع اختلاف بسيط في بعض ألفاظ لا يؤثر على المعنى ،
ورمز له السيوطي بالضعف . وكذلك رواه الطبراني في الأوسط وطرقه كلها مطعون فيها ورواه الحاكم من
حديث على وصححه . ولكن العراقي اعترض على تصحيحه . وأورده ابن الجوزي في الموضوعات .
الجامع الصغير 543 / 1 .