عبد الله ، روى عنه يحيى بن أيوب ، كان كثير التدليس فيما يحدث حتى وقع المناكير
في روايته وبطل الاحتجاج بها لأنه لا يدرى سماعه لما يروى عمن يروى في كل
ما يروى ، ومن كان هذا نعته كان ساقط الاحتجاج بما يروى لما عليه الغالب
من التدليس .
علي بن نزار ( 1 ) : شيخ يروى عن عكرمة وأبيه ، روى عنه محمد بن بشر ،
ينفرد عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات .
روى عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " صنفان
من أمتي لا تنالهم شفاعتي القدرية والمرجئة " .
علي بن علي بن نجاد بن رفاعة الرفاعي ( 2 ) : كنيته أبو إسماعيل من أهل البصرة
يروى عن الحسن وأبى المتوكل ، روى عنه وكيع وأبو نعيم ( 3 ) ، كان ممن يخطئ
كثيرا على قلة روايته وينفرد عن الاثبات بما لا يشبه حديث الثقات لا يعجبني
الاحتجاج به إذا انفرد .
روى عن أبي المتوكل الباجي عن أبي سعيد الخدري قال : كان النبي عليه
الصلاة والسلام إذا قام إلى الصلاة من الليل كبر ثم يقول : سبحانك اللهم وبحمدك
وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك . ثم يقول : لا إله إلا الله ثلاث مرات
ثم يقول : الله أكبر كبيرا ثلاث مرات ثم يقول : أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان
هامش
( 1 ) الميزان 159 / 3
( 2 ) علي بن علي بن نجاد : قال أبو حاتم . كان حسن الصوت بالقرآن ليس به بأس ولا يحتج به . وقال
ابن المديني عن يحيى بن سعيد . كان يرى القدر . وتكلم فيه ابن معين لقوله بالقدر . وقال أبو زرعة : ثقة .
الميزان 147 / 3 التاريخ الكبير 288 / 6
( 3 ) في المخطوطة . " وكيع بن نعيم " والتصويب من التاريخ الكبير .