علي بن الربيع ( 1 ) : يروى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده عن النبي عليه الصلاة
والسلام قال : سوداء ولود خير من حسناء لا تلد إني مكاثر بكم الأمم حتى أن
السقط ليظل محبنطئا ( 2 ) على باب الجنة ، فيقال له . ادخل فيقول : أنا وأبواي فيقال :
أنت وأبواك " أخبرناه عبدان بعسكر مكرم قال : حدثنا يحيى بن درست عنه ،
وهذا حديث منكر لا أصل له من حديث بهز بن حكيم . وعلى هذا يروى المناكير
فلما كثر في روايته المناكير بطل الاحتجاج به .
علي بن مسعدة الباهلي ( 3 ) : كنيته أبو حبيب ، من أهل البصرة يروى عن
قتادة روى عنه مسلم بن إبراهيم ، كان ممن يخطئ على قلة روايته وينفرد بما لا يتابع
عليه فاستحق ترك الاحتجاج به بما لا يوافق الثقات من الاخبار .
روى عن قتادة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " كل بني آدم خطأ وخير
الخطائين التوابون " .
وعن قتادة عن أنس عن النبي عليه الصلاة والسلام قال : " الاسلام علانية والايمان
في القلب ، التقوى هاهنا التقوى هاهنا " أخبرنا بالحديثين جميعا الحسن بن سفيان
قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال : حدثنا زيد بن الحباب قال : حدثنا علي بن
مسعدة عن قتادة عن أنس .
علي بن غالب الفهري القرشي ( 4 ) : من ساكني مصر يروى عن واهب بن
هامش
( 1 ) الميزان 126 / 3 .
( 2 ) المحبنطئ : بالهمز وتركه المتغضب المستبطئ للشئ وقيل : هو الممتنع امتناع طلبة لا امتناع إباء .
النهاية
( 3 ) علي بن مسعدة الباهلي : قال البخاري : فيه نظر . وقال ابن عدي : أحاديثه غير محفوظة . وقال
أبو حاتم : لا بأس به . وقال ابن معين ، صالح وقال النسائي ، ليس بالقوى .
الميزان 156 / 3 التاريخ الكبير 294 / 6
( 4 ) علي بن غالب الفهري القرشي ، قال البخاري عن واهب بن عبد الله المعافري روى عنه يحيى بن
أيوب ولا أراه إلا صدوقا . ويقال المحاربي ولا أراه يصح . وتوقف فيه أحمد .
التاريخ الكبير 292 / 6 الميزان 149 / 3 .