سمعت الحسن بن عثمان بن زياد بتستر يقول : سمعت بندار يقول : سمعت
عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما نعرف كتابا في الاسلام بعد كتاب الله - عز وجل
أصح من موطأ مالك .
حدثنا محمد بن صالح الطبري : حدثنا نصر بن علي : حدثنا حسين بن عروة قال :
لما حج المهدى بعث إلى مالك الفضل بن الربيع حاجبه بألف دينار في كيس مختوم ،
فقصد مالك ، فقال : إن أمير المؤمنين يريد أن تصحبه إلى مدينة السلام . فقال مالك :
قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : " والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون " ، وهو ذي الدنانير
على حالتها .
سمعت أسامة بن أحمد بن أسامة التجيبي ( 1 ) بمصر يقول : سمعت حرملة بن يحيى وعمرو
بن سواد السرحي ( 2 ) يقولان : سمعنا ابن وهب يقول : لقيت ثلاثمائة عالم وستين عالما ،
ولولا مالك والليث [ لضللت في العلم ( 4 ) ]
حدثنا الحسن بن سفيان قال : سمعت حرملة ( 4 ) بن يحيى يقول : قال ابن وهب :
اقتدينا في العلم بأربعة : اثنان بمصر واثنان بالمدينة : الليث بن سعد ، وعمرو بن الحارث
بمصر ; ومالك والماجشون بالمدينة ، ولولا هؤلاء لكنا ضالين .
حدثنا عمر بن سعيد عن بكر بن سهل الدمياطي قال : سمعت عبد الله بن يوسف يقول :
هامش
( 1 ) في النسختين . أسامة بن محمد . وما أثبتناه نقلا عن الميزان وقد ورد بعد ذلك مره " ابن
أحمد " ومرة " ابن محمد " وهو أسامة بن أحمد أبو سلمة التجيبي المصري حدث عنه أبو سعيد بن
يونس وقال . يعرف وينكر " الميزان 174 / 1
( 2 ) في الهندية . " عمرو بن سواد البرجي " وفى المخطوطة . " ابن سوادة السرجي " وهو
عمرو بن سواد السرحي أبو محمد المصري ينتهى نسبه ، إلى عبد الله بن سعد بن أبي السرح توفى
245 ه تهذيب التهذيب 45 / 8
( 3 ) في المخطوطة " لقللت من العلم "
( 4 ) في المخطوطة . " حرمة " وصحتها حرملة بن يحيى أبو حفص التجيبي - مولاهم - المصري
الفقيه صاحب الشافعي . روى مائة ألف حديث عن عبيد الله بن وهب . قال ابن معين . شيخ بمصر يقال
له حرملة أعلم الناس بابن وهب توفى 243 ه التذكرة 63 / 2 .