رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اتخذوا السودان فإن ثلاثة منهم سادات أهل الجنة لقمان الحكيم
وبلال والنجاشي " ثناه محمد بن المسيب ثنا أحمد بن عبد الرحمن بن المفضل ثنا عثمان بن
عبد الرحمن ثنا أبين بن سفيان عن خليفة بن سلام ، وعثمان بن عبد الرحمن قد تبرأنا ( 1 )
من عهدته [ هذا متن باطل لا أصل له ] .
أسد بن عمرو البجلي ( 2 ) من أهل الكوفة كنيته أبو المنذر من أصحاب الرأي ،
يروى عن إبراهيم بن جرير ، روى عنه أصحاب أبي حنيفة ، كان يسوى الحديث على
مذاهبهم : وإنما ذكرته لان أصحاب الحديث قد رووا عنه على جهة التعجب الشئ بعد
الشئ ، مات سنة تسعين ومائة .
أرطاة بن الأشعث العدوي ( 3 ) شيخ ، يروى عن سليمان الأعمش المناكير التي
لا يتابع عليها ، لا يجوز الاحتجاج بخبره بحال ، روى عن الأعمش عن شقيق ( 4 ) بن
سلمة عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الغنم بركة والإبل عز لأهلها ، والخيل
معقود في نواصيها الخير ، والعبد أخوك فإن ( 5 ) عجز فأعمه ، ثناه محمد بن المسيب
ثنا عبد الله بن يوسف الجبيري ثنا أرطاة بن الأشعث العدوي ثنا سليمان الأعمش .
أسيد بن زيد الجمال مولى صالح بن علي ( 6 ) كنيته أبو محمد ، شيخ من أهل
الكوفة ، حدث ببغداد . يروى عن شريك والليث بن سعد وغيره من الثقات المناكير
ويسرق الحديث ويحدث به ، قال يحيى بن معين : دخل بغداد ونزل ( الحذائين ) ( 7 )
هامش
( 1 ) في الهندية : " تبراني " بدل " تبرأنا "
( 2 ) الميزان 206 / 1
( 3 ) الميزان 120 / 1
( 4 ) في المخطوطة : " سفيان بن سلمة "
( 5 ) في الهندية : " والعبد أحول "
( 6 ) الميزان 256 / 1
( 7 ) في المخطوطة : " لحذامين " وتكررت وهكذا في الميزان : " ونزا دار لحذائين " .