قال أبو حاتم : قد روى إسحاق بن بشر هذا عن سفيان الثوري عن هشام بن عروة
عن أبيه عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مرض يوم يكفر ( الذنب ) ثلاثين سنة ،
وعن الثوري عن هشام بن عروة ( 1 ) عن أبيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن المرض
يتبع الذنوب في المفاصل حتى يسله عنه سلا فيقوم من مرضه ، وقد خرج من ذنوبه كيوم
ولدته أمه .
أخبرنا الحديثين جميعا الحسين بن إسحاق الخلال ثنا جعفر بن محمد البرذعي بعسقلان
ثنا الحسين ( 2 ) بن بيان عن إسحاق بن بشر عن سفيان الثوري ، وقد روى إسحاق بن بشر
هذا عن الثوري عن أبيه عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : النادم ينتظر
الرحمة ، والمعجب ينتظر المقت ، وكل عامل سيقدم على ما سلف عند موته ، فإن ملاك
الأعمال خواتمها ، والليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا إلى الآخرة ، وإياكم والتسويف
بالتوبة والغرة بحلم الله عنكم ؟ واعلم أن الجنة والنار أقرب إلى أحدكم من شراك نعله ،
فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره .
أخبرنا يوسف بن بشر بن حمزة الرجاني بحصن مهدي ثنا أحمد بن سعيد
الباسياني ( 3 ) ؟ ثنا إسحاق بن بشر عن الثوري في نسخة ( 4 ) كتبناها عنه للثوري وجعفر
ابن محمد وغيرهما أشياء موضوعة أكره ذكرها في الكتب . لان فيما ذكرنا منع غنية عن
الاستشهاد بالاكثار على صحة القدح في رواته ، روى عن أبي معشر عن نافع عن ابن عمر
[ عن عمر ] ( 5 ) قال بينما أنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على جبل من جبال تهامة إذ اقبل رجل
هامش
( 1 ) في الهندية : " هشام عمروة "
( 2 ) في المخطوطة : " الحسن بن بيان "
( 3 ) في الهندية : " البياني " وباسيان : بلدة بخوزستان .
( 4 ) في الهندية : " في نسخة "
( 5 ) الزيادة من الميزان .