حدثنا إبراهيم بن المنذر ، حدثنا معن ، قال : سمعت مالكا يقول : أربعة لا يكتب
عنهم : رجل سفيه معروف بالسفه ، وصاحب هوى داعية إلى هواه ، ورجل صالح لا يدرى
ما يحدث ، ورجل يكذب في حديث رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وسائرهم يكتب عنهم .
سمعت محمد بن المنذر يقول : سمعت عباس بن محمد يقول : سمعت يحيى بن معين
يقول - وذكرت له شيخا كان يلزم ابن عيينة يقال له " ابن مبادر " ( 3 ) - كما قال
أعرفه كان يرسل العقارب في المسجد الحرام حتى يلسع الناس ، وكان يصب المداد بالليل
في المواضع التي يتوضأ منها حتى تسود وجود الناس ، ليس يروى عنه وفيه رجل فيه خير
النوع الثامن عشر
قال أبو حاتم : ومنهم المدلس عمن لم يره كالحجاج بن أرطاة وذويه ، وكانوا
يحدثون عمن لم يروه ويدلسون حتى لا يعلم ذلك منهم .
سمعت محمد بن عمر بن سليمان يقول . سمعت محمد بن يحيى الذهلي يقول : الحجاج
بن أرطاة لم يسمع من الزهري ولم يره .
أخبرنا أحمد بن سليمان قال : سمعت هشما ( 4 ) يقول : قال لي الحجاج بن أرطاة :
صف لي الزهري .
أخبرني محمد بن المنذر ، حدثنا عمر بن شيبة ، حدثنا زيد بن يحيى الأنماطي ، حدثنا
شعبة عن عمرو ابن أبي أوفى ( 4 ) قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أتاه قوم
هامش
( 1 ) في المحفوظة . ( ابن مغاذر )
( 2 ) في المخطوطة . ( قشيم ) والصواب هشيم بن بشير بن أبي حازم
التذكرة 229 / 1
( 3 ) ابن أبي أوفى : عبد الله . وأبو أوفى اسمه علقمة بن خالد بن الحارث الأسلمي . وهما
صحابيان شهدا بيعة الرضوان تحت الشجرة .
والحديث أخرجه البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود وابن ماجة .
وقد حرفت لفظة ( بصدقهم ) في النسختين فهي في الهندية يصدقهم ( وفى المخطوطة )
( بعرفتهم ) .
الحديث عند أبي داود . ( فأتاه أبى بصدقته فقال . اللهم صلى على آل أبي أوفى ) .
مختصر السنن 203 / 2 ؟ ؟ بشرح ثيل الأوطار 172 / 4 .