المهنة :
الحذق بالخدمة والعمل .
قال الأصمعي : المهنة - بفتح الميم - : هي الخدمة .
ويقال : « إنه في منة أهله » : أي في خدمتهم .
« الموسوعة الفقهية 27 / 361 » .
الموات :
الميتة ، والموتان - بفتح الميم والواو - وهي : الأرض الدارسة .
قال الفراء : الموتان من الأرض : التي لم تحي بعد .
وقال الأزهري : يقال للأرض التي ليس لها مالك ، ولا بها ماء ، ولا عمارة ، ولا ينتفع بها إلا أن يجرى إليها ماء ، أو يستنبط فيها عين ، أو يحفر بئر .
وفي « الاختيار » : الموات : ما لا ينتفع به من الأراضي ، وليس ملك مسلم ولا ذمي ، وهو بعيد عن العمران ، وإذا وقف إنسان بطرف العمران ونادى بأعلى صوته لا يسمع من أحياه بإذن الإمام ( سم ) ملكه ، مسلما كان أو ذميّا .
وفي « معجم المغني » : الموات : هي الأرض الخراب الدارسة .
« الاختيار 2 / 326 ، والمطلع ص 280 ، ومعجم المغني 1 / 22 » .
الموادعة :
من قولك : « ودع يدع » : إذا سكن ، ووادعته : فاعلته من السكون ، ورحل وادع : أي ساكن رأفة ، والدّعة : الرّفاهية ، قاله الأزهري .
والموادعة : هي المصالحة والمسالمة على ترك الحرب والأذى ، وحقيقة الموادعة المتاركة : أي يدع كل واحد منهما ما هو فيه .
« المغني لابن باطيش ص 647 ، والموسوعة الفقهية 25 / 231 » .
المواساة :
أن ينزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه .
والإيثار : أن يقدم غيره على نفسه فيهما ، وهو النهاية في الأخوة .