والخلوة - بالفتح - : محادثة السر مع الحق حيث لا أحد ولا ملك .
فائدة :
قال النووي : قوله في « الوجيز » في باب الصيد ، والذبائح لو رمى سهما في خلوة ولا يرجو صيدا حرم .
قال الإمام الرافعي : ذكر الخلوة لا معنى له في هذا المعنى إلا أن يريد في موضع خال عن الصيد .
« تهذيب الأسماء واللغات ص 98 ، ودستور العلماء 2 / 92 ، والموسوعة الفقهية 5 / 207 ، 30 / 83 » .
خلوة الاهتداء :
مأخوذة من الهدوء والسكون ل . ن كل واحد من الزوجين قد سكن للآخر واطمأن إليه ، وهي المعروفة عندهم ب ( إرخاء الستور ) سواء أكان هناك إرخاء ستور أو غلق باب أو غيره .
« حاشية الدسوقي 1 / 301 ، 302 ، دليل السالك ص 38 » .
خلوة الزيارة :
هي الحاصلة من زيارة أحدهما للآخر .
« حاشية الدسوقي 1 / 301 ، 302 ، دليل السالك ص 38 » .
الخلوة الصحيحة :
أن لا يوجد فيها المانع للوطء بالمنكوحة ، أىّ مانع كان حسيّا أو شرعيّا أو طبيعيّا :
الأول : كمرض أحدهما المانع من الوطء .
والثاني : مثل صوم رمضان دون صوم القضاء ، والنذر ، والكفارة ، والنفل ، ومثل صلاة فرض دون نفل .
والثالث : مثل استحاضة .
والثالث مع الثاني : مثل حيض ونفاس .
« دستور العلماء 2 / 92 » .
الخليطان :
من الأشربة التي تحل ، وهو أن يجمع بين ماء التمر والزبيب ويطبخ أدنى طبخة ويترك إلى أن يغلي ويشتد .