والمعروف أن الوهم الطرف المرجوح مطلقا ، وقيل : الظن :
أحد طرفي الشك بصفة الرجحان .
وقيل : الظن : الطرف الراجح المطابق للواقع ، والوهم الراجح غير المطابق للواقع .
وذكر صاحب « الكليات » : أن الظن من الأضداد ، لأنه يكون يقينا ويكون شكَّا كالرجاء يكون أمنا ويكون خوفا ، ثمَّ ذكر أن الظن عند الفقهاء من قبيل الشك لأنهم يريدون به التردد بين وجود الشيء وعدمه سواء استويا أو ترجح أحدهما ، ومثله ما قاله ابن نجيم .
ونقل أبو البقاء : إن الزركشي أورد ضابطين للفرق بين الظن الوارد في القرآن بمعنى : اليقين ، والظن الوارد فيه بمعنى :
الشك :
أحدهما : أنه حيث وجد الظن محمودا مثابا عليه فهو : اليقين ، وحيث وجد مذموما متوعدا عليه بالعذاب ، فهو : الشك .
الثاني : أن كل ظن يتصل به ( أن المخففة ) فهو : شك ، نحو قوله تعالى : * ( بَلْ ظَنَنْتُمْ أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ والْمُؤْمِنُونَ إِلى أَهْلِيهِمْ أَبَداً ) * . [ سورة الفتح ، الآية 12 ] .
وكل ظن يتصل به ( إن المشددة ) فهو : يقين كقوله تعالى :
* ( إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلاقٍ حِسابِيَه ) * [ سورة الحاقة ، الآية 20 ] .
« المصباح المنير ( ظن ) ص 147 ، والحدود الأنيقة ص 67 ، وغرر المقالة ص 246 ، وشرح الكوكب المنير 1 / 76 ، وإحكام الفصول ص 46 ، وفتح الباري م / 160 ، والتعريفات ص 125 ، والموسوعة الفقهية 4 / 291 ، 5 / 205 ، 10 / 188 ، 14 / 203 ، 29 / 178 » .
الظهار :
لغة - بكسر الظاء المعجمة - : اشتقاقه من الظهر مصدر :
ظاهره مفاعلة من الظهر ، فيصح أن يراد به معان مختلفة