- الأرض الواسعة تنخرق فيها الريح .
- مسألة في المواريث ، صورتها : أمّ ، وأخت ، وجد ، وسمّيت الخرقاء لكثرة اختلاف الصحابة فيها ، فكأن الأقوال أخرقتها .
فائدة :
قال ابن قدامة : قيل فيها سبعة أقوال :
الأول : قول الصديق - رضى اللَّه عنه - وموافقيه : للأم ثلث ، والباقي للجد .
الثاني : قول زيد ( رضى اللَّه عنه ) وموافقيه : للأم الثلث ، أصلها من ثلاثة ، ويبقى سهمان بين الأخت ، والجد على ثلاثة ، وتصح من تسعة .
الثالث : قول علىّ ( كرم اللَّه وجهه ) : للأخت النصف ، وللأم الثلث ، وللجد السدس .
الرابع : وعن عمر ، وعبد اللَّه ( رضى اللَّه عنهما ) : للأخت النصف ، وللأم ثلث ما بقي ، وما بقي فللجد .
الخامس : وعن ابن مسعود ( رضى اللَّه عنه ) : للأمّ السدس ، والباقي للجد ، وهي مثل القول الأول المعنى .
السادس : وعن ابن مسعود ( رضى اللَّه عنه ) أيضا : للأخت النصف ، والباقي بين الجد والأم نصفان ، فتكون من أربعة ، وهي إحدى مربعات ابن مسعود ( رضى اللَّه عنه ) .
السابع : وقال عثمان ( رضى اللَّه عنه ) : المال بينهم أثلاث ، لكل واحد منهم ثلث ، وهي مثلثة عثمان ( رضى اللَّه عنه ) .
قال : وتسمى المسبّعة ، فيها سبعة أقوال ، والمسدسة ، لأن معنى الأقوال يرجع إلى ستة ، وسأل الحجاج عنها الشعبي ، فقال : اختلف فيها خمسة من أصحاب رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلم