واصطلاحا : عرف ابن عابدين الرقص بأنه التمايل والخفض والرفع بحركات موزونة .
« الموسوعة الفقهية 23 / 9 » .
الرقّ :
لغة : مصدر : رق العبد يرق ، ضد عتق - بكسر الراء - :
العبودية ، يقال : « استرق فلان مملوكه » ، وأرقه نقيض :
أعتقه ، والرقيق : المملوك ذكرا كان أو أنثى ، ويقال للأنثى أيضا : « رقيقة » ، والجمع : رقيق وأرقاء ، وإنما سمى العبيد :
رقيقا ، لأنهم يرقون لمالكهم ويذلون ويخضعون ، وأصله من الرقة ، وهي ضد الغلظ والثخانة في المحسوسات ، يقال :
« ثوب رقيق وثياب رقاق » ، ثمَّ استعمل في المعنويات ، فقيل :
« فلان رقيق الدين أو رقيق القلب » .
والرق : الضعف ، ومنه رقة القلب .
وعرّفه بعض أهل الفرائض والفقه : بأنه عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر ، أو : أنه عجز شرعي مانع للولايات من القضاء والشهادة وملكية المال والتزوج وغيرها ، أما إنه عجز فلأنه لا يملك ما يملكه الحر من الشهادة والقضاء وغيرهما ، وأما إنه حكمي فلأن العبد قد يكون أقوى في الأعمال من الحر حسّا .
وللرقيق أسماء أخرى بحسب نوعه وحاله ، كالقن ، وهو من لا عتق فيه أصلا ، ويقابله المبعض ، وهو المعتق بعضه وسائره رقيق ، ومن فيه شائبة حرية ، وهو من انعقد له سبب العتق كالمكاتب والمدبر والموصى بعتقه والمعتق عند أجل وأم الولد .
والرق : - بفتح الراء - : الجلد الرقيق الذي يكتب عليه ، وأطلق على الصحيفة البيضاء يكتب عليها ، قال اللَّه تعالى :
* ( فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ ) * [ سورة الطور ، الآية 3 ] .