[ سورة مريم ، الآية 25 ] .
الواحدة : رطبة ، والجمع : أرطاب ورطاب .
رطب البسر رطوبا وأرطب ورطب : صار رطبا ، والنخل صار ما عليه رطبا ، ورطب النخل وأرطب : حان أوان رطبه ، فهو :
مرطب ورطيب ، ورطب القوم ورطبهم : أطعمهم الرطب .
والرطب نوعان :
أحدهما : لا يتتمر إذا تأخر أكله سارع إليه الفساد .
الثاني : يتتمر ويصير عجوة وتمرا يابسا .
والرطب : اسم لتمر النخلة في المرتبة الخامسة ، مركبا من القشر واللحم والماء ، ويسمّى التمر أيضا وإن كان التمر اسما لتمرها في المرتبة السادسة فصارا كاسمين لما في المرتبة الخامسة ، وإذا زال عنه جزء وهو الماء ، واسم وهو الرطب في المرتبة السادسة بالجفاف بقي اسم آخر ، وهو التمر ، وجزءان آخران وهما القشر واللحم .
والرطب : ضد اليابس ، ثمَّ قال - وبضمة وبضمتين - :
الرعي الأخضر من البقل والشجر ، قال : « وتمر رطيب » :
مرطب ، وأرطب النخل : حان أوان رطبه .
« الإفصاح في فقه اللغة 2 / 1144 ، 1145 ، والكليات ص 480 ، ونيل الأوطار 6 / 17 ، والقاموس القويم للقرآن الكريم ص 268 » .
الرطل :
- بكسر الراء وفتحها وكسر الراء أفصح - : معيار يوزن به ، وللعلماء في مقدار الرطل العراقي ثلاثة أقوال :
الأول : أصحها ، أنه مائة درهم وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم .
الثاني : مائة وثمانية وعشرون .
الثالث : مائة وثلاثون .