الإقصار :
يعنى الانحطاط ، وفيه ثلاث لغات ، يقال :
1 - الإقصار : من أقصر يقصر .
2 - التقصير : من قصر يقصر .
3 - القصر : من قصر يقصر ، وهي أفصح اللغات ، دليله قوله تعالى : * ( وإِذا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ ) * . [ سورة النساء ، الآية 101 ] .
« غرر المقالة ص 260 » .
أقصّه :
وأقصه السلطان من القاتل : أي أوفاه قصاصه ، وهو من قولك :
« قصى الأثر » ، واقتصه : أي أتبعه .
« طلبة الطلبة ص 327 » .
الأقط :
الأقط ، والأقط ، والأقط : شيء يتخذ من اللبن المخيض ، يطبخ ، ثمَّ يترك حتى يحصل ( أي ينفصل عنه الماء ) ، والقطعة منه أقطه . وبهذا التعريف يعرفه الفقهاء .
وفي حديث أبي سعيد - رضى اللَّه عنه - : « أو صاعا من أقط » [ البخاري « زكاة » 76 ] بفتح الهمزة وكسر القاف ، وهو لبن جامد مستحجر ، وهو معروف ، وأقرب الأشياء شبها به :
المصل ، وكشك اللبن .
وطريقته أن يغلي اللبن الحامض المنزوع الزّبد على النار حتى ينعقد ويجعل قطعا صغارا ويجفف في الشمس .
وقيل : هو لبن يابس غير منزوع الزبد .
وقال ابن الأعرابي : يعمل من ألبان الإبل خاصة .
الحيس : الطعام المتخذ من التمر ، والأقط ، والسّمن .
« المغني لابن باطيش ص 215 ، وهامش طلبة الطلبة ص 104 ، والثمر الداني ص 299 ، والنظم المستعذب 2 / 204 ، وتحرير التنبيه ص 136 ، وفتح الباري م / 104 » .