استدراك وتصويب
بقلم : أبي الفضل الحسيني
الحمد لله الذي علم بالقلم ، وصلى الله وسلم على الداعي لاقوم سنن .
وبعد
فليس يخفي ما يحتاجه كتاب مثل " المعجم الأوسط " من عمل وتحقيق .
فهو كتاب لغرائب الأحاديث وإفرادات الرواة ، ولقد بذلنا الجهد في إخراجه والله
نسأل أن يتقبل .
غير أن المحقق مهما بذل من جهد فلا ريب أن ثمة مواطن يعثر فيها القلم ، أو
استعجم عليه فيها الصواب ، وعندما صدرت الاجزاء الثلاثة الأول ، لقيت - عند من
طالعها من أهل العلم ، وحظيت واستدركناها هنا لبيان الصواب .
وقسما من هذه الاستدراكات مما قيدها يراع الأخ والصديق الشيخ محمد عمرو
ابن عبد اللطيف فجزاه الله خيرا ، وإليها الإشارة ( ع )
وما كان من استدراك برقم ( 1756 ) فهو مما خطه أحد الأفاضل .
وأما باقي هذه الاستدراكات فهو مما ظهر لي فيه وجه الصواب ، وبعضه مما التفت
إليه الاخوة القائمون على تصحيح تجارب الطبع .
وأحب بهذا الصدد أن أنوه بالدور الذي قام به بصفة خاصة الاخوان :
مجدي بن عبد الخالق الشافعي .
ومحمود بن شعبان .
فقد كانت لهم لمسات في تصحيح الكتاب ومعارضته فجزاهم الله خيرا .
المعجم الأوسط — صفحة 189
مساهمون: الطبراني
ص١٨٩