تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المعجم الأوسط — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
استدراك وتصويب بقلم : أبي الفضل الحسيني الحمد لله الذي علم بالقلم ، وصلى الله وسلم على الداعي لاقوم سنن . وبعد فليس يخفي ما يحتاجه كتاب مثل " المعجم الأوسط " من عمل وتحقيق . فهو كتاب لغرائب الأحاديث وإفرادات الرواة ، ولقد بذلنا الجهد في إخراجه والله نسأل أن يتقبل . غير أن المحقق مهما بذل من جهد فلا ريب أن ثمة مواطن يعثر فيها القلم ، أو استعجم عليه فيها الصواب ، وعندما صدرت الاجزاء الثلاثة الأول ، لقيت - عند من طالعها من أهل العلم ، وحظيت واستدركناها هنا لبيان الصواب . وقسما من هذه الاستدراكات مما قيدها يراع الأخ والصديق الشيخ محمد عمرو ابن عبد اللطيف فجزاه الله خيرا ، وإليها الإشارة ( ع ) وما كان من استدراك برقم ( 1756 ) فهو مما خطه أحد الأفاضل . وأما باقي هذه الاستدراكات فهو مما ظهر لي فيه وجه الصواب ، وبعضه مما التفت إليه الاخوة القائمون على تصحيح تجارب الطبع . وأحب بهذا الصدد أن أنوه بالدور الذي قام به بصفة خاصة الاخوان : مجدي بن عبد الخالق الشافعي . ومحمود بن شعبان . فقد كانت لهم لمسات في تصحيح الكتاب ومعارضته فجزاهم الله خيرا .