وبهذا ترى أن الامام المزي يري الصواب " أحمد بن بشير " .
وسواء كان الصواب هذا أو ذاك ، أو كان الوجهان في اسم أبيه ، فإن الدلائل
تشير على أن الطبراني كان يسميه " أحد بن بشير " .
وأما ما جاء في " المعجم الكبير " ( ج 1 / 243 : رقم / 683 ، ج 4 / 105 :
3806 ) " أحمد بن بشر " ، وجاء في ( ج 8 / 129 : 7586 ) : " أحمد بن بشير "
فالكتاب كثير التصحيف ، ولا يمكن الاعتماد على الموضعين السابقين دون الموضع
الأخير بل الذي أراه أنه في " الموضع الأخير " على الصواب .
ح 997 هامش / 5 يضاف : جاءت بالطبعة السابقة : " حدثنا أحمد بن صالح
المالكي بمصر . . . " وقد سبق أن ذكرت في " المقدمة ) ص 45 خطأ ذلك وقد كان
التوصل إلى الصواب ميسورا لو قارن المحقق بين بعض أحاديثه هنا ، وفي " الكبير " .
مثاله ح / 1017 = 10680 ( 10 / 287 ، 1019 = 7168 ( 7 / 291 ) وهذه
تعادل في الطبعة رقم : 1013 ، 1015
أو نظر في تراجم بعض شيوخه من " تهذيب الكمال " موسى بن إسماعيل وهو
شيخه في أول حديث له في الأوسط ، أو روح بن عبد المؤمن .
وكتبه :
أبو الفضل
عبد المحسن بن إبراهيم بن أحمد
المعجم الأوسط — صفحة 195
مساهمون: الطبراني
ص١٩٥