فقال الدكتور : " لم أره في " سنن النسائي " ، وليس في سنن
النسائي كتاب اسمه كتاب " العلم " ، ولم يشر الحافظ المزي لهذا
الحديث في كتابه " تحفة الاشراف " . . . . فالظاهر أن عزوه للنسائي في
" السنن " وهم من الحافظ ابن حجر - رحمه الله " ! !
كذا قال ، وفيه من المجازفة ما فيه .
فمراد الحافظ من " سنن النسائي " : " السنن الكبرى " ، وليس
المجتبي ، فإن الكبرى هي التي كان يعتمد عليها هؤلاء الحفاظ ، وكتاب
" العلم " أحد كتبه ، والحديث موجود فيه في النسخة المطبوعة في الجزء
الثالث ( ص 440 ) رقم ( 5870 ) .
وهو أيضا في " تحفة الاشراف " للمزي ، في ! الجزء الثالث
( ص 225 ) رقم ( 3735 ) .
* نوع آخر من تعليقاته ، تتعلق بتفسير الغريب ، منها الكثير الذي
لا غبار عليه ، لكن منها جملة لا حاجة إليها حيث قد فسر فيها كلمات
واضحة ليست بالغريبة ، وليست في حاجة إلى تفسير ، فجاء تفسيره
لها حشوا لا فائدة من ورائه .
من ذلك :
حديث ( 2580 ) : " إن أمنا كانت تحفظ على البعل " .
قال : " البعل " الزوج " !
وحديث ( 2591 ) : " . . . يتعاطون سيفا مسلولا . . " .
قال : " يتعاطون : أي يتناولون ، والتعاطي : التناول " .
وحديث : " . . . زانية تسعى بفرجها " .
قال : " أي تكتسب بالزنا " !
وحديث ( 1143 ) : " المعوذتان " .
المعجم الأوسط — صفحة المقدمة 79
مساهمون: الطبراني
صالمقدمة ٧٩