ومصر ، وبغداد ، والكوفة ، والبصرة ، وأصبهان ، وخوزستان ، وغير
ذلك ، ثم استوطن أصبهان ، وأقام بها نحو من ستين سنة ينشر العلم
ويؤلفه ، وإنما وصل إلى العراق بعد فراغه من مصر والشام والحجاز
واليمن ، وإلا فلو قصد العراق أولا لأدرك إسنادا عظيما .
حدث عنه : أبو خليفة الجمحي ، والحافظ ابن عقدة ، وهما من
شيوخه - وأحمد بن محمد بن إبراهيم الصحاف ، وابن مندة ،
وأبو بكر بن مردويه ، وأبو عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبو نعيم
الأصبهاني ، وأبو الفضل محمد بن أحمد الجارودي ، وأبو سعيد النقاش
وأبو بكر بن أبي علي الذكواني ، وأحمد بن عبد الرحمن الأزدي ،
والحسين بن أحمد بن المبرزبان ، وأبو الحسين بن فاذشاه ، وأبو سعد
عبد الرحمن بن أحمد الصفار ، ومعمر بن أحمد بن زياد ، وأبو بكر
محمد بن عبد الله الرباطي ، والفضل بن عبيد الله بن شهريار ،
وعبد الواحد بن أحمد الباطرقاني ، وأحمد بن محمد بن إبراهيم
الأصبهاني ، وعلي بن يحيى بن عبدكويه ، ومحمد بن عبد الله
ابن شمة ، وبشر بن محمد الميهني ، وخلق كثير ، آخرهم موتا أبو بكر
محمد بن عبد الله بن ريذة التاجر ، ثم عاش بعده أبو القاسم
عبد الرحمن بن أبي بكر الذكواني يروي عن الطبراني بالإجازة ، فمات
سنة اثنتين أو ثلاث وأربعين ، وأربع مئة ومات ابن ريذة عام أربعين .
ومن تواليفه : " المعجم الصغير " في مجلد ، عن كل شيخ حديث
و " المعجم الكبير " وهو معجم أسماء الصحابة وتراجمهم ، وما رووه -
لكن ليس فيه مسند أبي هريرة ، ولا استوعب حديث الصحابة
المكثرين - في ثمان مجلدات ، " والمعجم الأوسط " على مشايخه
المكثرين ، وغرائب ما عنده عن كل واحد ، يكون خمس مجلدات .
وكان الطبراني - فيما بلغنا - يقول عن " الأوسط " : هذا الكتاب روحي .
المعجم الأوسط — صفحة المقدمة 16
مساهمون: الطبراني
صالمقدمة ١٦