Skip to main content

المجموع — Page 108

Contributors:

P.108
فهو مخاطب بالزكاة والفطرة وسائر الفروع على الصحيح بمعنى انه يزاد في عقوبته بسببها في الآخرة وقد سبقت المسألة موضحة في أول كتاب الصلاة وقد نقل الماوردي وغيره الاجماع أن الكافر لا فطرة عليه لنفسه ( الشرط الثاني ) الحرية فليس على الرقيق فطرة نفسه ولا فطرة غيره ولو ملكه السيد عبدا وقلنا بملكه سقطت فطرته عن سيده لزوال ملكه ولا تجب على المتملك لضعف ملكه هذا هو المذهب وبه قطع الأصحاب كلهم الا الماوردي والسرخسي فحكيا قولا أنها تجب على السيد وان قلنا يملكه العبد قال السرخسي هذا قول أبى اسحق المروزي لأنه قادر على انتزاعه وهذا
المجموع — Page 108 | النووي