Skip to main content

المعجم الكبير — Page 229

Contributors:

P.229
لي إن الدين الذي تطلب إنما هو بالمغرب فخرجت حتى أتيت الموصل فسألت عن أفضل رجل فيها فدللت على رجل في صومعة فأتيته فقلت له إني رجل من أهل جي وإني جئت أطلب العلم وأتعلم فضمني إليك أخدمك وأصحبك وتعلمني مما علمك الله فقال نعم فصحبته فأجرى علي مثل ما كان يجري عليه الخل والزيت والحبوب فلم أزل معه حتى نزل به الموت فجلست عند رأسه أبكيه فقال ما يبكيك قلت يبكيني أني خرجت من بلاد أطلب الخير فرزقني الله عز وجل فصحبتك فعلمتني وأحسنت صحبتي فنزل بك الموت ولا أدري أين أذهب قال لي أخ بالجزيرة بمكان كذا وكذا فهو على الحق فائته فاقرأه مني السلام وأخبره أني أوصيت إليه وأوصيتك بصحبته قال فلما أن قبض الرجل خرجت حتى أتيت الرجل الذي وصف لي فأخبرته بالخبر وأقرأته السلام من صاحبه وأخبرته أنه هلك وأمرني بصحبته قال فلما أن قبض الرجل خرجت حتى أتيت الرجل الذي وصف لي فأخبرته وأوفيته السلام من صاحبه أنه هلك وأمرني بصحبته قال فضمني إليه وأجرى علي كما كان يجري علي مع الآخر فصحبته ما شاء الله ثم نزل به الموت فلما أن نزل به الموت جلست عند رأسه أبكي فقال لي ما يبكيك قلت خرجت من بلادي أطلب الخير فرزقني الله عز وجل صحبة فلان فأحسن صحبتي وعلمني فلما نزل به الموت أوصى بي إليك فضممتني وأحسنت صحبتي وعلمتني وقد نزل بك الموت فلا أدري أين أتوجه قال فائت أخا لي على قرب الروم فهو على الحق فائته واقرأه مني السلام واصحبه فإنه على الحق فلما قبض الرجل خرجت حتى أتيته فأخبرته بخبري شنوكة الآخر قبله قال فضمني إليه وأجرى علي كما يجرى علي فلما نزل به الموت جلست أبكي عند رأسه فقال لي ما يبكيك فقصصت قصتي قلت له إن الله رزقني صحبتك وأحسنت صحبتي وقد نزل بك الموت فلا أدري أين