Skip to main content

المعجم الكبير — Page 346

Contributors:

P.346
حدثنا محمد بن عمرو بن خالد الحراني ثنا أبي ثنا بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال كانت عاتكة بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ساكنة مع أخيها العباس بن عبد المطلب فرأت رؤيا معي بدر ففزعت فأرسلت إلى أخيها عباس من ليلتها حين فزعت واستيقظت من نومها وقالت رأيت رؤيا وقد خشيت منها على قومك الهلكة قال وما رأيت قالت لن أحدثك حتى تعاهدني أن لا تذكرها فإنهم إن سمعوها آذونا فأسمعونا ما لا نحب فعاهدها عباس فقالت رأيت راكبا أقبل على راحلته من أعلى مكة يصيح بأعلى صوته يا آل غدر ويا آل فجر اخرجوا في ليلتين أو ثلاث ثم دخل المسجد على راحلته فصرخ في المسجد ثلاث صرخات ومال إليه من الرجال والنساء والصبيان وفزع الناس له أشد الفزع ثم أراه على ظهر الكعبة على راحلته فصاح ثلاث صرخات يا آل غدر ويا آل فجر اخرجوا في ليلتين أو ثلاث حتى أسمع من بين الاخشبين من أهل مكة ثم عمد لصخرة عظيمة فنزعها من أصلها ثم أرسلها على أهل مكة فأقبلت الصخرة لها دوي حتى إذا كانت عند أصل الجبل ارفضت فلا أعلم بمكة بيتا ولا دارا الا قد دخلها فلقة من تلك الصخرة فلقد خشيت على قومك أن ينزل بهم شر ففزع منها عباس وخرج من عندها فلقي من آخر ليلته الوليد بن عتبة بن ربيعة وكان خليلا للعباس فقص عليه رؤيا عاتكة وأمره أن لا يذكرها لأحد فذكرها الوليد لأبيه وذكرها عتبة لأخيه شيبة وارتفع حديثها حتى بلغ أبا جهل بن هشام