وَسُئِلَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
هَلْ تُقْضَى السُّنَنُ الرَّوَاتِبُ ؟ .
فَأَجَابَ :
أَمَّا إذَا فَاتَتْ السُّنَّةُ الرَّاتِبَةُ .
مِثْلَ سُنَّةِ الظُّهْرِ .
فَهَلْ تُقْضَى بَعْدَ الْعَصْرِ ؟ عَلَى قَوْلَيْنِ هُمَا رِوَايَتَانِ عَنْ أَحْمَد : أَحَدُهُمَا : لَا تُقْضَى وَهُوَ مَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ .
وَالثَّانِي : تُقْضَى وَهُوَ قَوْلُ الشَّافِعِيِّ وَهُوَ أَقْوَى .
وَاَللَّهُ أَعْلَمُ .
وَسُئِلَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - :
عَمَّنْ لَا يُوَاظِبُ عَلَى السُّنَنِ الرَّوَاتِبِ ؟ .
فَأَجَابَ :
مَنْ أَصَرَّ عَلَى تَرْكِهَا دَلَّ ذَلِكَ عَلَى قِلَّةِ دِينِهِ وَرُدَّتْ شَهَادَتُهُ فِي مَذْهَبِ أَحْمَد وَالشَّافِعِيِّ وَغَيْرِهِمَا .
مجموعة الفتاوى — صفحة 127
مساهمون: ابن تيمية
ص١٢٧