تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة الفتاوى — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
أَحَدُهَا : { أَنَّهُ يُسَبِّحُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ وَيَحْمَدُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ وَيُكَبِّرُ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ . فَتِلْكَ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ وَيَقُولُ تَمَامَ الْمِائَةِ : لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ . لَا شَرِيكَ لَهُ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ . وَالثَّانِي : يَقُولُهَا خَمْساً وَعِشْرِينَ وَيَضُمُّ إلَيْهَا " لَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ " وَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمٌ . وَالثَّالِثُ : يَقُولُ الثَّلَاثَةَ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ وَهَذَا عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا : أَنْ يَقُولَ كُلَّ وَاحِدَةٍ ثَلَاثاً وَثَلَاثِينَ . وَالثَّانِي : أَنْ يَقُولَ كُلَّ وَاحِدَةٍ إحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً وَالثَّلَاثُ وَالثَّلَاثُونَ فِي الْحَدِيثِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ فِي الصَّحِيحَيْنِ . وَالْخَامِسُ : يُكَبِّرُ أَرْبَعاً وَثَلَاثِينَ لِيُتِمَّ مِائَةً . وَالسَّادِسُ : يَقُولُ : الثَّلَاثَةَ عَشْراً عَشْراً . فَهَذَا هُوَ الَّذِي مَضَتْ بِهِ سُنَّةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَذَلِكَ مُنَاسِبٌ لِأَنَّ الْمُصَلِّيَ يُنَاجِي رَبَّهُ . فَدُعَاؤُهُ لَهُ وَمَسْأَلَتُهُ إيَّاهُ وَهُوَ يُنَاجِيهِ أَوْلَى بِهِ مِن مَسْأَلَتِهِ وَدُعَائِهِ بَعْدَ انْصِرَافِهِ عَنْهُ .