سپس نامهء خود را با منظومه زير پايان داده :
كتاب « الغدير » جليل خطير
و فيه لعمرى بلوغ الارب
ذكاء و سرنا على ضوئها
لقصد اليه الورى تقترب
ا عيد الحسين . و يا حاويا
جماع الكمال و عقد الادب
فكيف احبّر فيك الثنآء
و انت تحدد مجد العرب
ا عبد الحسين . بمجد الحسين
حباك المهيمن اسمى الرّتب
فيا ايّها السيّد الفاضل ال
شّريف الفعال المنيف الحسب
هلال الكمال بافق العراق
توارى زمانا و عنّا احتجب
و مذجآئنا بالغدير البشير
بدى مشرقا بعد ما قد غرب
فقأت عيونا غداة به
اعدّت لقوم ليالى الطَّرب
فهذ الغدير لنا منهل
لصادى الفؤاد شراب عذب
و هذ « الغدير » و رب الغدير
يفوق النضار و ما من عجب
فاين الجواهر منه تكون ؟
و اين اللَّجين و اين الذهب ؟
فسفر هدى فاق اضرابه
هو الراس حقا و هنّ الذنب
وجدنا « الغدير » لنا شافيا
يزيل العنآء و ينفى النصب
و فيه الكفاية عن غيره
و لا فقر بعد الى من كتب
فان كنت تنوى به قربة
هنيئا فهذا اجلّ القرب
و ان كنت تنوى به غاية
فقد نلت فيه لذاك الطلب
( ترجمهء ابيات مذكوره )
1 - كتاب « الغدير » كتاب بزرگ و پر اهميتى است و بجان خودم قسم ، تمام مقاصد و نيازمنديها در دسترس خوانندهء آن قرار گرفته است .
2 - اين كتاب كانونى است از نور كه ما با روشنائى آن روانيم ، و تمام خلق براى رسيدن به آن نزديك ميشوند .
3 - اى عبد الحسين ، اى كسى كه مجامع ادب و كمال را در بردارى .