ودع عنك نهبا صيح في حجراته
[ ولكن حديثا ما حديث الرّواحل ] » « 1 »
وقال في بعض خطبه : « حتّى إذا قبض رسول اللّه رجع قوم على الأعقاب ، وغالتهم السّبل ، واتّكلوا على الولائج ، ووصلوا غير الرحم ، وهجروا السبب الذي أمروا بمودّته ، ونقلوا البناء عن رصّ أساسه ، فبنوه في غير موضعه ، معادن كلّ خطيئة ، وأبواب كلّ ضارب في غمرة . . . على سنّة من آل فرعون » « 2 » إلى آخره .
ومن خطبة خطبها بعد البيعة له ، ذكر فيها آل محمّد ، فقال : « هم أساس الدين ، وعماد اليقين ، إليهم يفيء الغالي ، وبهم يلحق التالي ، ولهم خصائص حقّ الولاية ، وفيهم الوصيّة والوراثة ، الآن إذ رجع الحقّ إلى أهله » « 3 » .
إلى كثير ممّا هو مأثور عنه وعن أبنائه الطاهرين في هذا المعنى . وحسبنا ما احتجّ به على المنبر متظلّما متأ لّما يوم قال : « أما واللّه ، لقد تقمّصها . . . وإنّه ليعلم أنّ محلّي منها محلّ القطب من الرّحى . ينحدر عنّي السّيل ، ولا يرقى إليّ الطّير » « 4 » . الخطبة ( 1 ) .
[ الأمر ] التاسع : زعم أنّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : إنّ أبا بكر أسلم وأنا جذعة ، أقول ولا يسمع لقولي .
شرح
( 1 ) هي - مع كلّ ما نقلناه عنه - وكثير من أمثالها موجودة في نهج البلاغة ، فليراجع .
هامش
( 1 ) - . المصدر : 304 ، الخطبة 162 ، وما بين المعقوفين عجز البيت . أضفناه من المصدر .
( 2 ) - . المصدر : 274 ، الخطبة 149 .
( 3 ) - . المصدر : 25 ، الخطبة 2 .
( 4 ) - . المصدر : 26 ، الخطبة 3 .