بَلَاهُمْ بِفِسْقِهِمْ حَيْثُ أَتَى بِالْحِيتَانِ يَوْمَ التَّحْرِيمِ وَمَنَعَهَا يَوْمَ الْإِبَاحَةِ .
كَمَا يُؤْتَى الْمُحْرِمُ الْمُبْتَلَى بِالصَّيْدِ يَوْمَ إحْرَامِهِ .
وَلَا يُؤْتَى بِهِ يَوْمَ حِلِّهِ ؛ أَوْ يُؤْتَى بِمَنْ يُعَامِلُهُ رِباً وَلَا يُؤْتَى بِمَنْ يُعَامِلُهُ بَيْعاً .
وَمِنْ ذَلِكَ مَجِيءُ الْإِبَاحَةِ وَالْإِسْقَاطِ نِعْمَةً وَهَذَا كَثِيرٌ كَقَوْلِهِ : { الْآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمْ } وَقَدْ تَقَدَّمَ نَظَائِرُهَا .
مجموعة الفتاوى — صفحة 201
مساهمون: ابن تيمية
ص٢٠١