وَأَمَّا بِدْعَةُ غَيْرِهِمْ فَقَدْ تَكُونُ أَشَدَّ مِنْ بِدْعَةِ مُبْتَدِعِهِمْ فِي زِيَادَةِ الْإِثْبَاتِ وَالْإِنْكَارِ ؛ وَقَدْ تَكُونُ فِي النَّفْيِ وَهُوَ الْأَغْلَبُ كالْجَهْمِيَّة ؛ وَالْقَدَرِيَّةِ ؛ وَالْمُرْجِئَةِ ؛ وَالرَّافِضَةِ .
وَأَمَّا زِيَادَةُ الْإِنْكَارِ مِنْ غَيْرِهِمْ عَلَى الْمُخَالِفِ مِنْ تَكْفِيرٍ وَتَفْسِيقٍ فَكَثِيرٌ .
وَالْقِسْمُ الثَّالِثُ مِن البِدَعِ : الْخُلُوُّ عَنْ السُّنَّةِ نَفْياً وَإِثْبَاتاً وَتَرْكُ الْأَمْرِ بِهَا وَالنَّهْيِ عَنْ مُخَالَفَتِهَا وَهُوَ كَثِيرٌ فِي الْمُتَفَقِّهَةِ وَالْمُتَصَوِّفَةِ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 187
مساهمون: ابن تيمية
ص١٨٧