فَأَجَابَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، قَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ : { كَبِّرْ كَبِّرْ } أَيْ : يَتَكَلَّمُ الْأَكْبَرُ وَثَبَتَ مِنْ حَدِيثِ الْإِمَامَةِ أَنَّهُ قَالَ : { فَإِنْ اسْتَوَوْا - أَيْ فِي الْقِرَاءَةِ وَالسُّنَّةِ وَالْهِجْرَةِ - فَلْيَؤُمَّهُمْ .
أَكْبَرُهُمْ سِنّاً } .
وَمِمَّا يَرْوُونَ أَيْضاً : { الشَّيْخُ فِي قَوْمِهِ كَالنَّبِيِّ فِي أُمَّتِهِ } .
فَأَجَابَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنَّمَا يَقُولُهُ بَعْضُ النَّاسِ .
وَمِمَّا يَرْوُونَ أَيْضاً : { لَوْ وُزِنَ خَوْفُ الْمُؤْمِنِ وَرَجَاؤُهُ لَاعْتَدَلَا } .
فَأَجَابَ :
الْحَمْدُ لِلَّهِ ، هَذَا مَأْثُورٌ عَنْ بَعْضِ السَّلَفِ وَهُوَ كَلَامٌ صَحِيحٌ .
وَمِمَّا رَوَوْا عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ أَعْرَابِيّاً صَلَّى وَنَقَرَ صَلَاتَهُ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : لَا تَنْقُرْ صَلَاتَك فَقَالَ لَهُ الْأَعْرَابِيُّ : لَوْ نَقَرَهَا أَبُوك مَا دَخَلَ النَّارَ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 379
مساهمون: ابن تيمية
ص٣٧٩