وَالْمُؤْمِنُونَ إلَّا أَبَا بَكْرٍ } وَأَمْثَالِ ذَلِكَ .
وَمِثْلَ قَوْلِهِ : { إنَّهُ كَانَ فِي الْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مُحَدِّثُونَ ؛ فَإِنْ يَكُنْ فِي أُمَّتِي أَحَدٌ فَعُمُرُ } { وَقَوْلِهِ لِعُمَرِ : مَا رَآك الشَّيْطَانُ سَالِكاً فَجّاً إلَّا سَلَكَ فَجّاً غَيْرِ فَجِّك } وَقَوْلِهِ : { رَأَيْت كَأَنِّي أُتِيت بِإِنَاءِ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْت ثُمَّ نَاوَلْت فَضْلِي عُمَرَ قَالُوا : فَمَا أَوَّلْته ؟ قَالَ : الْعِلْمُ } وَقَوْلِهِ : { رَأَيْت كَأَنَّ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قمص مِنْهَا مَا بَلَغَ الثَّدْيَ وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قَالُوا : فَمَا أَوَّلْته ؟ قَالَ : الدِّينُ } وَقَوْلُهُ : { رَأَيْت كَأَنِّي عَلَى قَلِيبٍ أَنْتَزِعُ مِنْهَا فَأَخَذَهَا ابْنُ أَبِي قُحَافَةَ فَنَزَعَ ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ وَفِي نَزْعِهِ ضَعْفٌ وَاَللَّهُ يَغْفِرُ لَهُ ثُمَّ أَخَذَهَا ابْنُ الْخَطَّابِ فَاسْتَحَالَتْ غَرْباً فَلَمْ أَرَ عَبْقَرِيّاً يَفْرِي فَرِيَّهُ حَتَّى صَدَرَ النَّاسُ بِعَطَنِ } .
وَأَمْثَالِ ذَلِكَ مِثْلَ { قَوْلِهِ عَنْ عُثْمَانَ : أَلَا أَسْتَحِي مِمَّنْ تَسْتَحْيِي مِنْهُ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ } وَقَوْلِهِ : { مَنْ يَشْتَرِي بِئْرَ رُومَةَ وَلَهُ الْجَنَّةُ فَاشْتَرَاهَا عُثْمَانُ } { وَقَوْلِهِ فِي عُثْمَانَ لَمَّا جَهَّزَ جَيْشَ الْعُسْرَةِ : مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا فَعَلَ بَعْدَ الْيَوْمِ } { وَقَوْلِهِ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ لَمَّا بَايَعَ الْمُسْلِمِينَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ : هَذِهِ يَدِي عَنْ يَمِينِ عُثْمَانَ } وَكَانَ قَدْ بَعَثَهُ رَسُولاً إلَى أَهْلِ مَكَّةَ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : كُنَّا نَقُولُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ عُمَرُ ؛ ثُمَّ عُثْمَانُ .
وَأَمْثَالَ ذَلِكَ .
مجموعة الفتاوى — صفحة 364
مساهمون: ابن تيمية
ص٣٦٤