20 - والأمير الجواد عليشير ، كم كان الفلك بعوضة صغيرة أمام همته
21 - وهو صاحب خيرات بلا كبر ولا رياء ، وهو مظهر الأنفاس المقدسة الطاهرة
22 - وقد أبعد النفس عن الطمع والشهوة ، فهو كالحكماء فخره بفقره
23 - وهو يعيش في فلك أقوال العطار على الدوام حتى أدركت روحه مجال التحقيق
* * * لا شك أن تأليف القصيدة بعد موت العطار بسنوات طوال تقدر بأربع وستين ومائتي سنة ، أوقع ناظمها في أخطاء أشرت إلى بعضها في ثنايا البحث وأجملها سريعا هنا : -
1 - تابع من قبله في تحديد عمر العطار بمائة وأربع عشرة سنة وهذا خطأ
2 - ذكر نيسابور على أنها « سابور » وهذا خطأ أيضا
3 - ذكر أن مولده في « زروند » ولعله يقصد « زورابذ » وهي ناحية بنيسابور .
4 - وكد كان هي كدكن التي نسب دولتشاه العطار إليها وهي قرية من قرى خراسان .
5 - حدد عام وفاته بعام 586 ه ثم أردف قائلا : إن ذلك في عهد هولاكو ، وهذا لا يحتاج إلى جهد لإثبات بطلانه ، فلم يتقدم هولاكو إلى العالم الإسلامي إلا عام 651 ه .
وبهذا ينتهي الحديث عن العطار من الناحية التاريخية ، بعد أن تحدثت عن رحلة حياته من المولد إلى الوفاة ، وما اتسمت به هذه الرحلة من أحداث ونكات وذلك في إيجاز شديد .
منطق الطير — صفحة 48
مساهمون: فريد الدين العطار النيسابوري
ص٤٨