وزين العباد والباقر والصادق والكاظم والرضا والتقي والنقي والعسكري والمهدي صلوات اللّه عليهم » .
وهذا القبر تم بناؤه في عام 891 ه أيام الأمير الغازي حسين بايقرا وهو أحد أفراد الأسرة التيمورية ، وكان شيعيا متعصبا لذا اهتم بكتابة أسماء الأئمة الاثني عشرية على قبر العطار حتى يوحي للجميع بأن العطار كان شيعيا .
ولكن هل هذا القبر هو أول قبر بني للعطار ؟
بطبيعة الحال ، لم يكن أول قبر ، فقد بني له قبر عادي يوم وفاته ، ثم شيد القاضي يحيى بن صاعد عمارة بجواره امتثالا لأمر ابنه المتوفى وقد كان من محيي العطار ، ثم خربت هذه العمارة فأعاد الأمير نظام الحق والدين عليشير بناء عمارة أخرى لتكون مزارا للشيخ يزوره الناس للتبرك به « 1 »
وما يهمني من كل ذلك هو النص الذي كتب على شاهد القبر ، وقد اطلعت على صورتين لهذا النص ، الأولى أوردها جارسان دي تأسي في مقدمة ترجمته لمنطق الطير عام 1862 م ، والثانية أوردها الأستاذ نفيسي في كتابة « جستجو . . . » الذي ألفه عام 1321 ه . ش ونص جارسان يبلغ عشرين بيتا أما نفيسي فيزيد عليه ثلاثة أبيات ، وهذه ترجمة لذلك النص « 2 » :
1 - هذه جنات عدن في الدنيا ، عطر العطار مهجة من دنا
2 - إنه قبر ذي المكانة العالية ، من كان تراب طريقه كحل الفلك الأزرق
هامش
( 1 ) دولتشاه : تذكرة الشعراء ص / 188 وما بعدها
( 2 ) انظر الترجمة الفرنسية لمنطق الطير نشر جارسان ص 3 - 4 ، وجستجو . . . لنفيسي ص :
كا - كب .