وَأَمَّا مَنْ جُعِلَ مُحِبّاً مُخْتَاراً رَاضِياً بِفِعْلِ السَّيِّئَاتِ حَتَّى فَعَلَهَا فَلَيْسَ مَجْبُوراً عَلَى خِلَافِ مُرَادِهِ وَلَا مُكْرَهاً عَلَى مَا يَرْضَاهُ فَكَيْفَ يُسَمَّى هَذَا مَعْذُوراً بَلْ يَنْبَغِي أَنْ يُسَمَّى مَغْرُوراً وَلَكِنَّ بَسْطَ ذَلِكَ يَحْتَاجُ إلَى الْحِكْمَةِ فِي الْخَلْقِ وَالْأَمْرِ فَهَذَا مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ .
وَهَذَا الْمَكَانُ لَا يَسَعُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ .
مجموعة الفتاوى — صفحه 203
پدیدآورندگان: ابن تيمية
ص۲۰۳