وَقَوْلِهِ : { فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ } وَقَوْلِهِ : { وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ } وَقَوْلِهِ : { فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ } وَقَوْلِهِ : { ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ } وَقَوْلِهِ : { رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ } .
وَقَوْلِهِ : { وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا } { وَقُلْ رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ } { وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا } .
وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ : { خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ } { لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ } وَقَوْلُهُ : { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } { وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفّاً صَفّاً } { هَلْ يَنْظُرُونَ إلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ } { هَلْ يَنْظُرُونَ إلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلَائِكَةُ } .
وَفِي الْأَحَادِيثِ شَيْءٌ كَثِيرٌ كَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ " الشَّفَاعَةِ " : { إنَّ رَبِّي قَدْ غَضِبَ الْيَوْمَ غَضَباً لَمْ يَغْضَبْ قَبْلَهُ مِثْلَهُ وَلَنْ يَغْضَبَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ } وَقَوْلِهِ : { ضَحِكَ اللَّهُ إلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ } وَقَوْلِهِ : { يَنْزِلُ رَبُّنَا إلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا } الْحَدِيثَ .
وَأَشْبَاهُ هَذَا .
وَهُوَ بَابٌ وَاسِعٌ .
وَقَوْلُهُ : { إذَا تَكَلَّمَ اللَّهُ بِالْوَحْيِ : سَمِعَ أَهْلُ السَّمَوَاتِ } . . . فَالنَّاسُ فِيهِ عَلَى قَوْلَيْنِ : أَحَدُهُمَا : - وَهُوَ قَوْلُ الْمُعْتَزِلَةِ والْكُلَّابِيَة وَالْأَشْعَرِيَّةِ وَكَثِيرٍ مِنْ
مجموعة الفتاوى — صفحة 146
مساهمون: ابن تيمية
ص١٤٦