ذو الكمال المطلق لا شريك له في ذلك ، كما لا شريك له في الربوبية .
نعم ، جميع الأنبياء وأوصيائهم كملة في المروءة والإنسانية ، متفاوتين في كمالهم
البشري على قدر تفاوتهم في الإخلاص لله في العبودية ، وكتبنا المختصة صريحة في
كل اعتدال ، فلتراجع .
الخامس ، زعم أنا نقول بأن المعاصي حلال للطالبيين حرام على غيرهم ، وهذا
من أفحش الأراجيف ، قد نحر الأستاذ به نفسه فلم يخطئ الوهدة من لبة صدره ،
والجاهل يفعل بنفسه ما لا يفعل العدو بعدوه .
أن الشيعة الإمامية لأغزر عقلا ، وأنفذ بصيرة ، وأصح تمييزا من أن يسفوا إلى
هذه السخافات التي لا تليق بذي نهيه ولا تكون من ذي مسكة ، وتلك
إلى المجمع العالمي بدمشق — صفحة 33
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص٣٣