عن أبي سلمة وغيره عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : إذا حكم
الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر . أه .
ولذا قال العلامة البحاثة الشيخ جمال الدين القاسمي الدمشقي المعاصر في رسالة
( ميزان الجرح والتعديل ) بعد ذكر الشيعة واحتجاج مسلم بهم في صحيحه ما هذا
لفظه : لأن مجتهدي كل فرقة من فرق الإسلام مأجورون أصابوا أم أخطأوا بنص
الحديث النبوي . ا ه
وقال الشيخ رشيد رضا - في صفحة 44 من المجلد 17 من مناره - إن من
أعظم ما بليت به الفرق الإسلامية ورمي بعضهم بعضا بالفسق والكفر ، مع أن
قصد كل الوصول إلى الحق بما بذلوا جهدهم لتأييده واعتقاده والدعوة إليه ،
فالمجتهد وإن أخطأ معذور ، إلى آخر كلامه في ص 50 .
إلى المجمع العالمي بدمشق — صفحة 16
مساهمون: السيد عبد الحسين شرف الدين
ص١٦