تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مجمع البيان — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
هدى ( 13 ) وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربنا رب السماوات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا ( 14 ) هؤلاء قومنا اتخذوا من دونه آلهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ( 15 ) وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأوا إلى الكهف ينشر لكم ربكم من رحمته ويهيئ لكم من أمركم مرفقا ( 16 ) ) * . القراءة : قرأ أهل المدينة ، وابن عامر ، والأعشى ، والبرجمي ، عن أبي بكر : * ( مرفقا ) * بفتح الميم ، وكسر الفاء ، والباقون : * ( مرفقا ) * بكسر الميم ، وفتح الفاء . الحجة : قال الزجاج : وذكر قطرب وغيره اللغتين جميعا في مرفق الأمر ، ومرفق اليد . ومرفق اليد بالكسر أجود . قال أبو الحسن : مرفقا أي : شيئا يرتفقون به مثل المقطع ونحوه . ومرفقا جعله اسما مثل المسجد ، أو يكون لغة ، قال أبو علي : قوله جعله اسما أي : جعل المرفق اسما ، ولم يجعلوه اسم المكان ، ولا المصدر ، من رفق يرفق ، كما أن المسجد ليس باسم الموضع من سجد يسجد وقوله ، أو يكون لغة أو يجعله في اسم المصدر ، كما جاء المطلع ، ونحوه ، ولو كان على القياس لفتحت اللام . اللغة : الشطط : الخروج عن الحد بالغلو فيه ، وأصله مجاوزة الحد في البعد . وشطت الجارية شططا وشطاطة : إذا جاوزت الحد في الطول . وأشط في السوم : إذا جاوز القدر بالغلو فيه . والاعتزال : التنحي عن الأمر ، والتعزل بمعناه . قال : يا بيت عاتكة التي أتعزل حذر العدى ، وبه الفؤاد موكل ( 1 ) وسمي عمرو بن عبيد ، وأصحابه ، معتزلة لما اعتزلوا حلقة الحسن . الاعراب : كسر * ( إنهم فتية ) * على الاستئناف . * ( إذ قاموا ) * : يتعلق بربطنا أي : في الوقت الذي قاموا فيه . و * ( شططا ) * : منصوب على المصدر . المعنى :
هامش
( 1 ) قائله الأحوص .