اللغة : يقال : آوى إلى منزله ، يأوي أويا : إذا صار إليه . وأويته أنا إيواء .
والابتئاس : الاغتمام ، واجتلاب البؤس والحزن . والسقاية : الإناء التي يسقى منها ،
وهو من السقي . وقيل : السقاية والصواع واحد . والأذان والتأذين واحد : وهو النداء
يسمع بالأذن . ويقال : أذنته بالشئ أي : أعلمته وأذنته أكثرت إعلامه . والعير :
القافلة من الحمير . وقيل : هو القافلة التي فيها الأجمال . والأصل للحمير ، ثم كثر
فسمي كل قافلة عيرا . وقيل : العير : الإبل السائرة المركوبة ، والجمع عيران .
والحمل ، بالكسر : لما انفصل . وبالفتح لما اتصل ، وجمعه أحمال وحمول .
والزعيم ، والكفيل والضمين نظائر . والزعيم ، أيضا : القائم بأمر القوم ، وهو
الرئيس . قالت ليلى الأخيلية :
حتى إذا رفع اللواء رأيته تحت اللواء على الخميس زعيما
الاعراب : تالله معناه : والله ، إلا أن التاء تختص باسم الله لا يجوز تالرحمن
وتربي ، وهو بدل من الواو ، كما أبدل من الواو في تراث ، وتجاه ، وتخمة . قالوا :
( جزاؤه من وجد في رحله ) ذكر في إعرابه وجهان أحدهما : أن يكون جزاؤه )
مبتدأ ، و ( من وجد في رحله ) الخبر ويكون المعنى جزاء السرق الانسان الموجود في
رحله السرق ، ويكون قوله ( فهو جزاؤه ) جملة أخرى ذكرت زيادة في الإبانة ، كما
يقال جزاء السارق القطع ، فهو جزاؤه . وفهذا جزاؤه زيادة في البيان . وعلى هذا
تكون ( من ) موصولة ، ويكون تقديره استرقاق الذي وجد في رحله السرق ، فحذف
المضاف والآخر : أن يكون ( جزاؤه ) مبتدأ و ( من وجد في رحله فهو جزاؤه ) ،
جملة شرطية في موضع الخبر . والعائد على المبتدأ الأول من الجملة الأولى
( جزاؤه ) من قوله : ( فهو جزاؤه ) فكأنه قال : فهو هو أي فهو الجزاء . والإظهار
ههنا أحسن ، لئلا يقع في الكلام لبس . قال الزجاج : إن العرب إذا فخمت أمر
الشئ جعلت العائدة إليه إعادة اللفظ بعينه ، وأنشد :
لا أرى الموت يسبق الموت شئ نغص الموت ذا الغنى والفقيرا
وعلى هذا فيكون المعنى : قالوا جزاء السرق إن وجد في رحل رجل منا ،
فالموجود في رحله السرق جزاؤه استرقاق . وقال صاحب الكشف : تقديره جزاء
المسروق من وجد في رحله أي : انسان وجد الصاع في رحله . فمن نكرة ، وهو
تفسير مجمع البيان — صفحة 432
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص٤٣٢