فيه ( 1 ) . وروي أن العضباء ناقة النبي ( ص ) ، لم تكن تسبق ، فجاء أعرابي على
قعود ( 2 ) له ، فسابق بها ، فسبقها ، فشق ذلك على الصحابة ، فقال النبي ( ص ) :
حق على الله ، عز وجل ، ألا يرفع شيئا من الدنيا إلا وضعه . وروى أنس أن
النبي ( ص ) قال : " من رأى شيئا يعجبه فقال الله الله ، ما شاء الله ، لا قوة إلا بالله ،
لم يضر شيئا " . وروي أن النبي ( ص ) كان كثيرا ما يعوذ الحسن والحسين ( ع )
بهاتين السورتين . وقال بعضهم : إن الله سبحانه جمع الشرور في هذه السورة ،
وختمها بالحسد ، ليعلم أنه أخس الطبائع ، نعوذ بالله منه .
هامش
( 1 ) أي في سورة يوسف فراجع .
( 2 ) القعود : البكر من الإبل حين يركب أي : يمكن ظهره من الركوب .