74 - سورة المدثر
مكية وآياتها ست وخمسون
عدد آيها : خمسون وست آيات عراقي والبزي والمدني الأول وخمس شامي
والمدني الأخير والمكي غير البزي .
اختلافها : يتساءلون غير المدني الأخير عن المجرمين غير الشامي والمكي إلا
البزي .
فضلها : أبي بن كعب عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : ( ومن قرأ المدثر أعطي من الأجر
عشر حسنات بعدد من صدق بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم ، وكذب به بمكة ) . محمد بن مسلم ،
عن أبي جعفر عليه السلام قال : من قرأ في الفريضة سورة المدثر كان حقا على الله أن
يجعله مع محمد صلى الله عليه وآله وسلم في درجته ، ولا يدركه في حياة الدنيا شقاء أبدا .
تفسيرها : لما أمر سبحانه نبيه صلى الله عليه وآله وسلم في آخر المزمل بالصلاة وغيرها ، أمره
في مفتتح هذه السورة بالإنذار ، فكأنه أمره أن يبدأ بنفسه ، ثم بالناس ، فقال :
بسمه الله الرحمن الرحيم
( يا أيها المدثر ( 1 ) قم فأنذر ( 2 ) وربك فكبر ( 3 ) وثيابك فطهر ( 4 ) والرجز فاهجر
( 5 ) ولا تمنن تستكثر ( 6 ) ولربك فاصبر ( 7 ) فإذا نقر في الناقور ( 8 ) فذلك يومئذ يوم
عسير ( 9 ) على الكافرين غير يسير ( 10 ) .
القراءة : قرأ أبو جعفر وحفص ويعقوب وسهل : ( والرجز ) بالضم . والباقون
بكسر الراء . وقرأ الحسن : ( تستكثر ) بالجزم . وقرأ الأعمش : ( تستكثر )
بالنصب . والقراءة بالرفع .
الحجة : الرجز بالضم قراءة الحسن ، وهو اسم صنم فيما زعموا . وقال قتادة :
تفسير مجمع البيان — صفحة 171
مساهمون: الشيخ الطبرسي
ص١٧١