ما دل على الترجيح بأحدثية الرواية أو كونها مؤخرة في النقل ولكن لم يتمسك بها القوم في مقام الترجيح لعدم تبدل رأى الإمام عليه السّلام وان كان هذا في المحاورات العرفية والمرجحات .
ويستفاد من بعضها ان السر في ذلك هو الصدور بنحو التقية كما في ح 17 في الباب فإذا لم يكن التقية ثابتة في خصوص مورد من الموارد لا يكون المقدم هو الأحدث مضافا بان إثبات ذلك في زمان الغيبة مع تطاول الأزمنة مشكل جدا فانا لا نعلم المقدم من المؤخر .
الطائفة الثانية ما دل على التقديم والترجيح بصفات الراوي كالأعدلية والأوثقية .
فمنها مرفوعة زرارة وهي في فرائد الشيخ الأعظم عن كتاب غوالي اللئالي عن أبي جمهور الأحسائي قال سئلت أبا جعفر عليه السّلام فقلت جعلت فداك يأتي عنكم الخبر ان والحديثان المتعارضان فبأيهما آخذ فقال يا زرارة خذ بما اشتهر بين أصحابك ودع الشاذ النادر فقلت يا سيدي انهما معا مشهوران مأثوران عنكم فقال خذ بما يقول
مجمع الأفكار ومطرح الأنظار تقريرات بحث الأصول للشيخ ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 445
مساهمون: محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي
ص٤٤٥