إمكان الوصول إلى الإمام عليه السلام وما دل على التوقف على صورة إمكانه كما هو المطابق مع الاعتبار العرفي وهذا يكون بتقييد مطلقات التخيير بما دل على التوقف في زمن الحضور وبتقييد مطلقات التوقف بما دل على التخيير في زمن الحضور فإنه مع إمكانه لا وجه للتخيير هذا :
وقد جمع شيخنا النائيني قده بين الروايات بوجه يرجع إلى القول بانقلاب النسبة بين الطوائف في الجمع وأثبت مقالة المشهور من أن التوقف يكون في زمن الحضور والتخيير في زمن الغيبة ولكن المبنى عندنا باطل فإنه لا وجه للقول بانقلاب النسبة ، وحاصل بيانه قده هو ان التعارض لا يكون بين المطلق والمقيد لأنهما مثبتان كما مر ولم نحرز وحدة المطلوب وانما التعارض بين ما يدل على التخيير مطلقا وعلى التوقف مطلقا والنسبة بينهما عموم من وجه والنسبة بين ما يدل على التخيير في زمن الحضور والتوقف فيه بالتباين ولكن لا يهمنا البحث عن رفع التعارض بين المتباينين .
مضافا بأنه لم يعلم العمل بما دل على التخيير في زمن الحضور فالحري رفع
مجمع الأفكار ومطرح الأنظار تقريرات بحث الأصول للشيخ ميرزا هاشم الآملي النجفي — صفحة 434
مساهمون: محمد علي اسماعيل پور قمشه اى القمي
ص٤٣٤