الرابع
مما يتوهم كونه مثبتا هو استصحاب الفرد وترتيب أثر الكلي مثل استصحاب زيد لترتيب أثر الطبيعي وهو الإنسان ( 1 ) وقال في الكفاية بما حاصله هو ان المحمول اما ان يكون بالصميمة وهو حمل ذاتيات الشيء عليه كما يقال الإنسان حيوان ناطق واما ان يكون المحمول بالضميمة مثل قولنا زيد عالم فان وصف العلم خارج عن ذاتيات زيد ففي الأول لا إشكال في استصحاب الفرد وترتيب أثر الكلي لأن الكلي في الغالب لا يكون إلا مرآتا للحصص والحصص عين الطبيعي فإذا كان زيد مستصحبا بعنوان انه إنسان وحصة منه يكون المستصحب في الواقع هو الإنسان واما إذا كان المحمول بالضميمة فلا يكون استصحاب الفرد موجبا لا ثبات الوصف فإذا جرى الاستصحاب بالنسبة إلى زيد لا يثبت انه الأبيض لأن إثبات الموضوع لا يترتب عليه إثبات الوصف الا بالملازمة العقلية أو العادية فإذا كان زيد أبيض فباستصحابه لا يثبت الا نفسه لا وصفه وهو البياض انتهى .