تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠
به وى فرمودند : « سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة ، مستبشرة ، و قلوبهم مظلمة منكدرة ، السّنة فيهم بدعة ، و البدعة فيهم سنّة ، المؤمن بينهم محقّر و الفاسق بينهم موقّر ، امراؤهم جاهلون جائرون ، و علماؤهم في أبواب الظلمة سائرون » أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، و أصاغرهم يتقدّمون على الكبراء ، و كل جاهل عندهم خبير و كل محيل عندهم فقير ؛ لا يتميزون بين المخلص و المرتاب ، و لا يعرفون الضأن من الذئاب » « علماؤهم شرار خلق اللّه على وجه الأرض ، لأنّهم يميلون إلى الفلسفة و التصوف ، و أيم اللّه إنّهم من أهل العدول و التحرف ، يبالغون في حبّ مخالفينا و يضلّون شيعتنا و موالينا ، فان نالوا منصبا لم يشبعوا من الرثاء ، و إن خذلوا عبدوا اللّه على الرياء ، ألا إنّهم قطّاع طريق المؤمنين و الدعاة إلى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم و ليصن دينه و إيمانه » اى ابو هاشم ، روزگارى بر مردم خواهد آمد كه صورت‌هاى آن‌ها خندان و گشاده اما دل‌هايشان تاريك و ظلمانى خواهد بود ، سنّت در ميان آنان رنگ بدعت گرفته و بدعت در ميان آنان سنّت گرديده است . مؤمن در ميان آنان تحقير شده اما فاسقان و گناهكاران در ميان ايشان محترم شناخته مىشوند . اميرانشان نادان و ستمگر و دانشمندانشان همواره در دربار ستمگران در رفت‌وآمدند . ثروتمندانشان توشهء فقرا را مىدزدند و كودكان بر بزرگان پيشى مىجويند ، نادان در نزد آنان دانا جلوه كرده و دانا در نزد آنان فقير مىنمايد ، آنان ميان اشخاص با اخلاص و افراد داراى شك و شبهه فرقى نمىگذارند ، و نمىتوانند گوسفند را از گرگ تميز دهند . دانشمندانشان بدترين خلق خدا بر روى زمين‌اند ، چراكه آنان به فلسفه و تصوّف