الاضطراب ، وليس في شئ من ذلك ما يقتضى الحكم بالوضع
- والله أعلم .
الحديث الحادي عشر
قال الإمام أحمد : حدثنا إبراهيم بن مهدي ثنا صالح بن
عمر عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن البراء
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سمى المدينة " يثرب " فليستغفر
الله ، هي طابة ، هي طابة ، أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات
من طريق أحمد بن إبراهيم الموصلي عن صالح بن عمر - به ،
وأعله بيزيد بن أبي زياد ولم يصب ، فإن يزيد وإن ضعفه
بعضهم من قبل حفظه وبكونه كان يلقن فيتلقن في آخر عمره
فلا يلزم من شئ من ذلك أن يكون كل ما يحدث به موضوعا .
وقد أورده الدارقطني في الأفراد وقال : تفرد به صالح بن عمر
عن يزيد - يعني بهذا الإسناد . وأخرجه ابن عدي في الكامل في
ترجمة يزيد بن أبي زياد وضعف يزيد ، وقد رواه أبو بكر بن
مردويه في تفسيره من طريق أبي يوسف القاضي عن يزيد بن أبي
زياد فقال " عن ابن عباس " بدل " البراء " ، ولفظه : لا تدعوها
" يثرب " فإنها طيبة - يعني المدينة ، ومن قال " يثرب " فليستغفر الله
ثلاث مرات ، هي طيبة ! هي طيبة ! وشاهده ما
أخرجه مالك والبخاري ومسلم والنسائي من حديث أبي هريرة
القول المسدد في مسند أحمد — صفحة 66
مساهمون: ابن حجر العسقلاني
ص٦٦