بالحق و الصدق فيما عندك ، و نورك و صراطك المستقيم الذي هديت به العباد ، و أحييت بنوره البلاد ، و خصصته بالكرامة ، و أكرمته بالشهادة و بعثته على حين فترة من الرسل . اللهم دللت عبادك على نفسك فقلت تباركت و تعاليت :
وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ
و قلت :
قُلْ يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
و قلت :
وَ لَقَدْ نادانا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ
اجل يا رب نعم المدعو أنت و نعم الرب أنت و نعم المجيب ، و قلت : قل ادعوا اللّه أو ادعوا الرّحمن أيّا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ، و انا ادعوك اللهم بأسمائك التي إذا دعيت بها أجبت ، و إذا سئلت بها أعطيت ، و أدعوك متضرعا إليك مستكينا ، دعاء من أسلمته الغفلة ، و أجهدته الحاجة ، أدعوك دعاء من استكان ، و اعترف بذنبه ، و رجاك لعظيم مغفرتك ، و جزيل مثوبتك » ؛
خداوندا ، تو را سپاس ، سپاسى كه سزاوارترين سپاس براى تو باشد . سپاسى كه بيشترين حدّ رضايت تو را جلب نمايد ، و سپاسى كه از همهء سپاسها براى تو بر ما واجبتر باشد . سپاسى كه از همهء سپاسها در نزد تو دوستداشتنىتر باشد و تو را سپاس آنچنانكه تو سزاوار آنى و آنچنان كه براى خود پسنديدهاى و چنانكه چون سپاسگزارانى تو را بدانگونه سپاس گزاردهاند ، سپاس آنان را از ميان همهء خلايق پذيرفتهاى . تو را سپاس آنچنانكه همهء انبيا و رسل و ملائكه تو را سپاس گذاشتهاند ، و آنچنانكه به مقام عزّت و كبريائى و عظمتت سزاوار است ، تو را سپاس ، سپاسى كه زبانها از توصيف آن عاجز شده و بيانها از رسيدن به انتهاى آن درمانند ، و تو را سپاس ، سپاسى كه از رسيدن به اوج رضايتت كوتاه نيايد و چيزى از