شيرين ، جانهاى شما باكرامت ، مقامتان بزرگ ، قدر و منزلت شما با جلال ، عهد شما باوفاترين عهد ، وعد و پيمان شما راست و با حقيقت مىباشد .
سخن شما نوربخش دلها ، امر و فرمان شما سبب رشد و تعالى خلق ، تنها سفارشتان پرهيزگارى ، كار شما نيكو و عادت شما نيكويى ، احسان جزو فطرت شما و كرم و بخشش از سجاياى اخلاقى شما مىباشد ، شأن ذاتى شما حقّ و صدق و همراهى و دلسوزى ، قول و دستور شما حكم حتمى لازم الاجرا و رأى و انديشهء شما علم و دانش و بردبارى و مآلانديشى است . اگر از خير و نيكويى ياد شود شما مقام اوّل آن را داشته ، اصل و فرع و معدن و محلّ و مبدأ و منتهاى هر خير و نيكويى شماييد .
« بأبي انتم و امي و نفسي كيف أصف حسن ثنائكم و احصي جميل بلائكم و بكم أخرجنا اللّه من الذل و فرّج عنا غمرات الكروب و أنقذنا من شفا جرف الهلكات و من النار » ؛
پدر و مادر و جانم نثار شما باد . چگونه مدح و ثناى شما را توانم وصف كرد و شئون رفيع و زيبايتان را به شمار توانم آورد ، در صورتى كه خداوند بهواسطهء شما ما را از ذلّت نجات داد . غم و اندوه شديد ما را بر طرف ساخته ، از وادىهاى هلاكت عالم و آتش دوزخ رهانيد .
« بأبي أنتم و أمي و نفسي بموالاتكم علّمنا اللّه معالم ديننا و أصلح ما كان فسد من دنيانا و بموالاتكم تمّت الكلمة و عظمت النعمة و ائتلفت الفرقة و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة و لكم المودة الواجبة و الدرجات الرفيعة و المقام المحمود و المكان المعلوم عند اللّه عزّ و جلّ و الجاه العظيم و الشأن الكبير و الشفاعة المقبولة » ؛
پدر و مادر و جانم فداى شما . بهواسطهء ولايت و پيشوايى شما بود كه خدا معالم و
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 258
مساهمون: منذر حكيم
ص٢٥٨