بر جدّ بزرگوار شما نازل گرديد . خدا به شما مقامى عطا كرد كه به احدى از اهل عالم عطا نكرده است .
« طأطأ كل شريف لشرفكم و بخع كل متكبر لطاعتكم و خضع كل جبار لفضلكم و ذل كل شيء لكم و اشرقت الارض بنوركم و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك إلى الرضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرحمن » ؛
هر شخص باشرافتى پيش شرف مقام شما سر فرود آورد و هر سركش متكبّرى به اطاعت شما سر نهد و هر جبّار گردنفرازى در مقابل فضل و كمال شما خاضع شود و همهچيز پيش شما فروتن گردد ، و زمين به نور شما روشن گشته ، رستگاران عالم به ولايت و محبّت شما رستگار شدند . پيروى شما سلوك راه بهشت و رضوان و انكار ولايت شما خشم و غضب خداى رحمان است .
« بأبي أنتم و أمي و نفسي و أهلي و مالي ذكركم في الذاكرين و اسماؤكم في الأسماء و أجسادكم في الاجساد و أرواحكم في الأرواح و أنفسكم في النفوس و آثاركم في الآثار و قبوركم في القبور فما أحلى اسماءكم و أكرم انفسكم و أعظم شأنكم و أجلّ خطركم و أوفى عهدكم و أصدق وعدكم .
كلامكم نور و أمركم رشد و وصيتكم التقوى و فعلكم الخير و عادتكم الإحسان و سجيتكم الكرم و شأنكم الحق و الصدق و الرفق و قولكم حكم و حتم و رأيكم علم و حلم و حزم ، إن ذكر الخير كنتم أوله و أصله و فرعه و معدنه و مأواه و منتهاه » ؛
پدر و مادر و جان و اهل و مالم همه فداى شما باد . در حلقهء ذاكران عالم از زمين و آسمان همهجا ذكر خير شماست . نامهاى شما در ميان نامها ، جسد پاك شما در ميان اجساد ، روح بزرگ شما در ميان ارواح ، نفوس قدسى شما در ميان نفوس ، آثار وجودى شما در ميان آثار ، و قبور مطهّر شما در ميان قبرها . پس چقدر نامهاى شما
أعلام الهداية ( پيشوايان هدايت ) ( فارسى ) — صفحة 257
مساهمون: منذر حكيم
ص٢٥٧