أرجح لأنهم أحفظ وأثبت من المدائني الذي وصله ، وإن كان قد وثقه يحيى بن
معين ، والزيادة من الثقة مقبولة عند أهل العلم ، ولهذا أورده مسلم من الطريقين
ليبين الاختلاف الواقع في اتصاله . وقدم رواية من أرسله لأنهم أحفظ وأثبت كما
بيناه . . . " .
وختم الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي كلامه في هذا الحديث بترجيح
المرسل على المتصل بقوله : " ولهذا قال أبو الحسن الدارقطني : الصواب في هذا
الحديث المرسل ، والله عز وجل أعلم " .
غرر الفوائد المجموعة — صفحة 96
مساهمون: يحيى بن علي القرشي
ص٩٦