كان الكفل من بني إسرائيل لا يتورع من ذنب عمله . فأتته
امرأة فأعطاها ستين دينارا على أن يطأها . فلما قعد منها مقعد الرجل
من امرأته ارتعدت وبكت . فقال لها : ما يبكيك ؟ أكرهتك ؟
قالت : لا ، ولكن هذا عمل لم أعمله قط . قال : فلم تفعلين هذا ولم
تكوني فعلتيه قط ؟ قالت : حملتني عليه الحاجة .
قال : فتركها ، ثم قال : اذهبي والدنانير لك . ثم قال : والله
لا يعصي الله الكفل أبدا . فمات من ليلته ، فأصبح مكتوبا على بابه : غفر الله للكفل .
كتاب التوابين — صفحة 73
مساهمون: عبد الله بن قدامة
ص٧٣