تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب التوابين — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
من غير تعمد ، فلمحت بالنظر واسترجعت واستغفرت الله تعالى وعدت إلى منزلي . فقالت لي عجوز : يا سيدي ! مالي أرى وجهك أسود ؟ فأخذت المرآة فنظرت ، فإذا وجهي أسود . فرجعت إلى سري أنظر من أين دهيت ، فذكرت النظرة . فانفردت في موضع أستغفر الله تعالى وأسأله الإقالة أربعين يوما . فخطر في قلبي أن زر شيخك الجنيد . فانحدرت إلى بغداد . فلما جئت الحجرة التي هو فيها طرقت الباب ، فقال : ادخل ، يا أبا عمرو ! تذنب بالرحبة ويستغفر لك ببغداد . 109 - [ توبة فتى شاب وجارية جميلة أحب كل منهما الآخر ] أخبرنا أبو الحسين عبد الحق بن عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر ابن يوسف ، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن العلاف ، أنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران الواعظ ، ثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم ابن علي الكندي ، أنا أبو بكر محمد بن جعفر بن سهل السامري ، أنا أبو العباس محمد بن يزيد المبرد عن ابن أبي كامل ، عن إسحاق بن إبراهيم ، عن رجاء بن عمر النخعي ، قال :
كتاب التوابين — صفحة 266 | عبد الله بن قدامة / عبد القادر الأرناؤوط